بيان انصار الامام المهدي (ع) بعد هدم حسينية النجف

اذهب الى الأسفل

بيان انصار الامام المهدي (ع) بعد هدم حسينية النجف

مُساهمة من طرف خادم اليماني في السبت يوليو 05, 2008 4:09 am

حسينية ومدرسة أنصار الإمام المهدي(ع)
في النجف الأشرف


بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله على بلائه وعظيم نعمائه ... والصلاة والسلام على محمد وآل محمد الأئمة والمهديين وسلم تسليما.
قال تعالى : (وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ مَنَعَ مَسَاجِدَ اللَّهِ أَنْ يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ وَسَعَى فِي خَرَابِهَا أُولَئِكَ مَا كَانَ لَهُمْ أَنْ يَدْخُلُوهَا إِلَّا خَائِفِينَ لَهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ) (البقرة:114) يجب على كل مسلم مهما كان مذهبه الالتزام بأوامر الله تعالى في القرآن الكريم ، وقد أنكر الله تعالى منع العبادة في المساجد أو السعي في خرابها بل جعل ذلك من الكبائر التي تستوجب الخزي في الدنيا والسعير في الآخرة ، فكل من يخرّب مسجداً أو أي مكان عبادي فقد بارز الله تعالى في المعصية وتعدى حدوده .
نعم هذه الحقيقة ربما يقرؤها أهل آخر الزمان ولكن لا تجوز تراقيهم وهي لعق على ألسنتهم يقولونها مادامت في مصلحتهم ومكسباً لمعاشهم كما قال الإمام الحسين(ع) (الناس عبيد الدنيا والدين لعق على ألسنتهم يحوطونه ما درّت معايشهم فإذا محّصوا بالبلاء قلّ الديّانون) الأنوار البهية ص102.
فهاهي المظالم تتوالى وبدون أي إنصاف على أنصار الإمام المهدي(ع) التابعين للسيد أحمد الحسن وصي ورسول الإمام المهدي(ع) واليمانيّ الموعود ، لقد تمّ اعتقالهم عدة مرّات وتعذيبهم من دون رحمة لا لجرم اقترفوه ولا لذنب فعلوه إلا لأنّهم يدعون الناس إلى الإيمان برسول الإمام المهدي(ع) السيد أحمد الحسن ، وَلَيتهُم اقتصروا على السجن والتعذيب وسد الأفواه وحظر الأفكار والدعوة بالدليل والبرهان ، فقد تعدوا إلى أقبح الأفعال وأشنعها التي لم يسبقهم إليها إلا أخبث خلق الله من أعداء الأنبياء والمرسلين والأئمة(ع) ، فقد عمدوا إلى هدم الحسينيات والمدارس الدينية التابعة لأنصار الإمام المهدي(ع) ، حيث هدموا حسينية أنصار الإمام المهدي(ع) في كربلاء المقدسة وفي العمارة ومن قبلها في النجف الأشرف ، واليوم عادوا مرة أخرى لهدم حسينية أنصار الإمام المهدي(ع) في النجف الأشرف ، حيث أقدمت قوات من لواء ذوالفقار التابع للشرطة العراقية ومقره النجف بتطويق حسينية ومدرسة أنصار الإمام المهدي(ع) ومداهمتها في الساعة الخامسة من مساء يوم السبت الأول من محرم الحرام /1428هـ . ق الموافق 20/1/2007م واعتقال من كان فيها من طلبة العلم وأساتذتهم البالغ عددهم ستة عشر شخصاً وقاموا بالاعتداء عليهم وضربهم من دون أي سبب ، كما قاموا بهدم الحسينية ونهب ممتلكاتها وإحراقها بالنار وإحراق رايات فيها أسماء الله وأسماء الأئمة المعصومين ومصاحف وأدعية وكأنهم يحاكون بهذا الفعل الشنيع فعل آبائهم وأجدادهم عندما حرقوا خيام الحسين(ع) وهدموا البيوت وأرعبوا النساء والأطفال ‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍.
ثم إقتادوا المعتقلين إلى مديرية الجرائم الكبرى . وفي ذات الوقت كانت هناك قوة أخرى تابعة لنفس هذا اللواء تقتحم مكتب (برّاني) السيد أحمد الحسن اليماني الموعود ، الكائن قرب الروضة الحيدريّة المقدسة واعتقلوا من كان فيه من طلبة العلم وكان عددهم تسعة أشخاص .
ولأجل معرفة أسباب الاعتقال توجّه عدد من الشخصيات الدينية المعروفة في النجف الأشرف وعلى رأسهم عالم الدين السيد حسن الحمامي نجل المرجع الديني الراحل
السيد محمد علي الموسوي الحمامي ، إلى السلطات المسؤولة في المحافظة وعند وصولهم إلى مبنى المحافظة قامت السلطات باعتقالهم أيضاً وكأنّ الأمر قد دبّر بليل .
علماً أنّ جميع حسينيات ومدارس أنصار الإمام المهدي(ع) المنتشرة في محافظات العراق وجميع الأنصار في دول العالم لم يصدر منهم أي اعتداء على أيّ جهة أو طائفة إسلامية أو غير إسلامية ، وإنّما هم جهة عقائدية تدعو الناس لنصرة الإمام المهدي(ع) وتبشّر بقرب ظهوره المقدس .
فبربكم ودينكم ومذهبكم أيّ دين أو مذهب يقرّ هذا الفعل الشنيع ، بل حتى المذاهب التي لا ترتبط بديانة معينة لا تقرّ ذلك الفعل ظاهراً ، بل حتى قانونكم الذي سطّرتموه بأيديكم لا يقرّ ذلك ويعاقب عليه .
فإن كنتم تدّعون الإسلام فالإسلام إلى الآن لا يجيز الاعتداء لا على كنائس ولا بيع ولا غيرها فضلاً على مساجد المسلمين ، بل منع الإسلام حتى عن رمي الحصى داخل المسجد أو إخراج التراب منه ، وأكثر من ذلك لا يجيز الإسلام إهانة المسجد حتى لو تهدّم وأعرض عنه المسلمون ، وهذه سنة الرسول محمد وآله (ص) بين أيديكم .
والطامّة الكبرى أنّكم قمتم بهدم وحرق بيت حرام في شهر حرام وهي أيام رزية الإمام الحسين(ع) ومظلوميته ، في بلد حرام ، واعتديتم على أناس مسلمين موحدين شيعة عزّل في شهر يحرم فيه القتال والاعتداء ولم يهتك حرمة هذا الشهر إلا أمثال يزيد بن معاوية (لعنه الله وأخزاه).
قال تعالى (سُنَّةَ اللَّهِ فِي الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلُ وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلاً) (الأحزاب:62) فقد أبيتم إلا أن تعيدوا سنة قريش مع رسول الله (ص) في تخريب المساجد فقد ورد عنهم (ع) في تفسير قوله تعالى (وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ مَنَعَ مَسَاجِدَ اللَّهِ أَنْ يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ وَسَعَى فِي خَرَابِهَا....) قال الحسن بن علي (ع) : لمّا بعث الله محمداً (ص) بمكة وأظهر دعوته ونشر بها كلمته وعاب أعيانهم في عبادتهم الأصنام وأخذوه وأساءوا معاشرته وسعوا في خراب المساجد المبنية ، كانت لقوم من خيار أصحاب محمد وشيعة علي بن أبي طالب(ع) ، كان بفناء الكعبة مساجد يحيون فيها ما أماته المبطلون فسعى هؤلاء المشركون في خرابها وأذى محمد وأصحابه وألجأوه إلى الخروج من مكة نحو المدينة .....) بحار الأنوار:ج21 ص121.
وعن الرضا(ع) قال: قال رسول الله(صلى الله عليه وآله) (إنّ الإسلام بدأ غريباً وسيعود غريباً كما بدأ فطوبى للغرباء) . الغيبة للنعماني ص321.
فنعم الحكم الله والموعد القيامة والخصم لكم الإمام المهدي(ع) ، قال تعالى (فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ) ، والحمد لله رب العالمين ، وصلى الله على محمد وآله الأئمة والمهديين وسلّم تسليما .


أنصار الإمام المهدي
مكن الله له في الأرض
3/ محرم / 1428هـ . ق
avatar
خادم اليماني
المديرالعام
المديرالعام

المساهمات : 114
تاريخ التسجيل : 01/07/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://almahde.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى