بيان الشيخ حبيب احد انصار الامام المهدي (ع) لليشخ العقوبي

اذهب الى الأسفل

بيان الشيخ حبيب احد انصار الامام المهدي (ع) لليشخ العقوبي

مُساهمة من طرف خادم اليماني في السبت يوليو 05, 2008 4:07 am

س/ الشيخ حبيب السعيدي : ورد ضمن كتابات الشيخ محمد اليعقوبي عبارة (أن الإسلام محتاج إلى جميع أبناءه) واخذ يردد هذه العبارة ليلاً ونهاراً وينشرها في بياناته وجريدته ويكتبها في الشوارع وهو يقول إنها من إيحاءات الإمام المهدي (ع) له ، فما مدى صحة هذه العبارة وهل هي حكمة وهل هي فعلاً من إيحاءات الإمام المهدي (ع) ؟! .
ج / بسم الله الرحمن الرحيم واحمد الله رب العالمين
سالت السيد احمد الحسن وصي ورسول الإمام المهدي (ع) عن هذه العبارة وقول الشيخ اليعقوبي إنها من إيحاءات الإمام المهدي (ع)
فقال لي السيد احمد الحسن وصي ورسول الإمام المهدي (ع) (( الناس جميعاً هم المحتاجون للإسلام والإسلام لا يحتاج لأحد لأن الإسلام متقوم بحجة الله على خلقه فلو لم ينصره أحد لكان هو الإسلام كل الإسلام (إِنَّ إِبْرَاهِيمَ كَانَ أُمَّةً قَانِتاً لِلَّهِ) (النحل:120) فنصر الناس لولي الله أو الإسلام هو نصر لأنفسهم وإنقاذ لأرواحهم من عذاب الجحيم قال الله تعالى (يَمُنُّونَ عَلَيْكَ أَنْ أَسْلَمُوا قُلْ لا تَمُنُّوا عَلَيَّ إِسْلامَكُمْ بَلِ اللَّهُ يَمُنُّ عَلَيْكُمْ أَنْ هَدَاكُمْ لِلْإِيمَانِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ) (الحجرات:17) فسبحان الله من يقول إن الإسلام محتاج له أو لغيره من عامة الناس فهو يمن على الله إسلامه هذا إن كان مسلماً كما يدعي وسبحان الله لا يضمر الإنسان شراً إلا أظهره الله في فلتات لسانه والإسلام هو التسليم لله فهل الله سبحانه وتعالى محتاج لأحد؟! (فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ) (آل عمران: 97) (يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَنْتُمُ الْفُقَرَاءُ إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ) (فاطر:15) فليتق الله الشيخ اليعقوبي وغيره ممن يضلون الناس و يبعدونهم عن الحق وليحذر عقوبة الله في الدنيا والآخرة وليراجع نفسه وليلتفت إلى أقواله وأفعاله المخالفة للقرآن الكريم ولروايات أهل البيت (ع) وسبحان الله الشيخ اليعقوبي وأمثاله يطلبون رضا الناس وتأييدهم بسخط الله ولكن لن ينفعهم الناس يوم القيامة (يَوْمَ لا يَنْفَعُ مَالٌ وَلا بَنُونَ * إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ ) (الشعراء:88-89) )) . انتهى كلام السيد احمد الحسن . أقول للشيخ اليعقوبي : سبحان الله تقول الباطل وتنسبه إلى بقية الله في الأرض أي انك تدعي النطق عن الله وما قلته نطق عن الشيطان فأي افتراء على الله تفتري وتحسب افتراءك مفخرة ، قال رسول الله (ص) في وصف حالك وأمثالك ( …فكيف بكم إذا أمرتم بالمنكر ونهيتم عن المعروف ؟ فقيل له يا رسول الله ويكون ذلك قال : وشر من ذلك ، كيف بكم إذا رأيتم المعروف منكراً والمنكر معروفاً ) مشكاة الأنوار ص102. وهذا كلام رسول الله (ص) وهذا الكلام الذي خص به آخر الزمان سبحان الله انقلبت عندكم الموازين ولابد أن يكون ما قاله رسول الله (ص) وأصبحتم ترون المعروف منكراً والمنكر معروفاً وتروجون للمنكر وتبثونه إلى الناس من اجل استمالة عواطفهم اتجاهكم ولا تقفون عند هذا الحد بل تنسبونه إلى ولي الله الأعظم ، كذباً وزوراً . ولكن كما قال رسول (ص) : ( تكون فتنة ثم تكون جماعة ثم تكون فتنة ثم تكون جماعة ثم تكون فتنة تعوج فيها عقول الرجال حتى لا يكاد يرى رجلا عاقلا وذلك في الفتنة الثالثة ) مائتان وخمسون علامة :150. ولو كان موجود عقلاء لميزوا بطلان كلام اليعقوبي وأمثاله وميزوا الحق الذي ينطق به السيد احمد الحسن وصي ورسول الإمام المهدي وكانوا بذلك مصداقاً لقوله تعالى (الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَاهُمُ اللَّهُ وَأُولَئِكَ هُمْ أُولُو الْأَلْبَابِ) (الزمر:18) ولكن صدق أمير المؤمنين عندما قال (إن بين يدي القائم سنين خداعة يكذب فيها الصادق و يصدق فيها الكاذب و يقرب فيها الماحل (الماكر) و في حديث و ينطق فيها الرويبضة …….. ) غيبة النعماني ص278. وقال (ع) ( فإذا كان كذلك اتخذ الناس رؤساء جهالا ، يفتون بالرأي ويتركون الآثار ، فيضلون ويضلون ، فعند ذلك هلكت هذه الأمة) مستدرك الوسائل - الميرزا النوري ج 71 ص 307
وقال أمير المؤمنين ( صلوات الله عليه ) : يا معشر شيعتنا : المنتحلين مودتنا ، إياكم وأصحاب الرأي ، فانهم أعداء السنن ، تفلتت منهم الأحاديث أن يحفظوها ، وأعيتهم السنة أن يعوها ، فاتخذوا عباد الله خولا وماله دولا ، فذلت لهم الرقاب ، وأطاعهم الخلق أشباه الكلاب ، ونازعوا الحق أهله ، وتمثلوا بالأئمة الصادقين ، وهم من الكفار الملاعين ، فسئلوا عما لا يعلمون ، فأنفوا أن يعترفوا بأنهم لا يعلمون ، فعارضوا الدين بآرائهم ، فضلوا وأضلوا " ). مستدرك الوسائل - الميرزا النوري ج 71 ص 309 ، ولو إن هنالك عاقل وينصف نفسه لَعَلِم إن السيد احمد الحسن وصي ورسول الإمام المهدي (ع) يأمر الناس بأقواله باتباع القران والهدى أما اليعقوبي وأمثاله فيأمرون الناس باتباع الهوى والرأي قال أمير المؤمنين علي (ع) (يعطف الهوى على الهدى إذا عطفوا الهدى على الهوى ويعطف الرأي على القرآن إذا عطفوا القرآن على الرأي ) نهج البلاغة ج2 ص21 . وقال تعالى (أَفَمَنْ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ أَحَقُّ أَنْ يُتَّبَعَ أَمَّنْ لا يَهِدِّي إِلَّا أَنْ يُهْدَى فَمَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ)(يونس: 35) والحمد لله رب العالمين
الشيخ حبيب السعيدي
أنصار الإمام المهدي (ع)
26 ربيع الثاني 1426 هـ .ق
avatar
خادم اليماني
المديرالعام
المديرالعام

المساهمات : 114
تاريخ التسجيل : 01/07/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://almahde.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى