الإمام الحسين عليه السلام وحيداً فريداً

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

الإمام الحسين عليه السلام وحيداً فريداً

مُساهمة من طرف السواعد اليمانية في الخميس يوليو 03, 2008 12:47 pm

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وال محمد الائمة والمهديين وسلم تسليما

الإمام الحسين عليه السلام وحيداً فريداً

- أبو الفرج الإصبهاني : قال [ حميد بن مسلم ] : وجعل الحسين يطلب الماء ، وشمر يقول له : والله ! لا ترده ، أو ترد النار ! فقال له رجل : ألا ترى إلى الفرات يا حسين ! كأنه بطون الحيتان ؟ والله ! لا تذوقه ، أو تموت عطشا ! فقال الحسين : أللهم أمته عطشا .
قال : والله ! لقد كان هذا الرجل يقول : اسقوني ماء ، فيؤتى بماء فيشرب حتى يخرج من فيه ، ثم يقول : اسقوني قتلني العطش ، فلم يزل كذلك حتى مات .
- الخوارزمي : ثم رماه رجل يقال له : أبو الحتوف الجعفي بسهم فوقع السهم في جبهته ، فنزع الحسين السهم ورمى به ، فسالت الدم على وجهه ولحيته ، فقال : أللهم قد ترى ما أنا فيه من عبادك هؤلاء العصاة العتاة ، أللهم فأحصهم عددا ، واقتلهم بددا ، ولا تذر على وجه الأرض منهم أحدا ، ولا تغفر لهم أبدا .
ثم حمل عليهم كالليث المغضب ، فجعل لا يلحق أحدا إلا بعجه بسيفه وألحقه بالحضيض ، والسهام تأخذه من كل ناحية ، وهو يتقيها بنحره وصدره ويقول : يا أمة السوء ! بئسما خلفتم محمدا في عترته ، أما إنكم لن تقتلوا بعدي عبدا من عباد الله الصالحين فتهابوا قتله ، بل يهون عليكم عند قتلكم إياي ، وأيم الله ! إني لأرجو أن يكرمني ربي بهوانكم ، ثم ينتقم منكم من حيث لا تشعرون .
فصاح به الحصين بن مالك السكوني فقال : يا ابن فاطمة ! وبماذا ينتقم لك منا ؟ فقال : يلقي بأسكم بينكم ويسفك دماءكم ، ثم يصب عليكم العذاب الأليم .
ثم جعل يقاتل حتى أصابته اثنتان وسبعون جراحة .
- ابن شهر آشوب : فرماه أبو الحنوق الجعفي في جبينه ، والحصين بن نمير في فيه ، وأبو أيوب الغنوي بسهم مسموم في حلقه .
فقال : بسم الله ولا حول ولا قوة إلا بالله ، وهذا قتيل في رضى الله .
- الخوارزمي : فوقف يستريح ، وقد ضعف عن القتال ، فبينا هو واقف إذ أتاه حجر فوقع على جبهته ، فسالت الدماء في جبهته فأخذ الثوب ليمسح عن جبهته ، فأتاه سهم محدد مسموم له ثلاث شعب ، فوقع في قلبه .
فقال الحسين : بسم الله وبالله وعلى ملة رسول الله ، ورفع رأسه إلى السماء وقال : إلهي إنك تعلم أنهم يقتلون رجلا ليس على وجه الأرض ابن نبي غيره ! ثم أخذ السهم وأخرجه من وراء ظهره ، فانبعث الدم كالميزاب ، فوضع يده على الجرح فلما امتلأت دما رمى بها إلى السماء ، فما رجع من ذلك قطرة ! وما عرفت الحمرة في السماء حتى رمى الحسين بدمه إلى السماء ! ثم وضع يده على الجرح ثانيا فلما امتلأت لطخ بها رأسه ولحيته ، وقال : هكذا والله ! أكون حتى ألقى جدي محمدا ، وأنا مخضوب بدمي ، وأقول : يا رسول الله ! قتلني فلان وفلان .

اللهم اجعلنا من المطالبين بثار الامام الحسين (ع) مع قائم ال محمد عليه السلام
والحمد لله وحده وحده وحده

السواعد اليمانية

المساهمات : 10
تاريخ التسجيل : 02/07/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى