شذرات من حيات الامام الباقر عليه السلام

اذهب الى الأسفل

شذرات من حيات الامام الباقر عليه السلام

مُساهمة من طرف خادم اليماني في الثلاثاء سبتمبر 09, 2008 2:08 am

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وال محمد الائمة والمهديين وسلم تسليما

شذرات من حيات الامام الباقر عليه السلام

اسمه : الامام أبو جعفر محمد بن علي الباقر .
أبوه : الامام زين العابدين - علي بن الحسين .
جده : الامام الحسين - السبط الشهيد .
أمه : العلوية فاطمة بنت الامام الحسن السبط المجتبى وتكنى " بأم عبد الله " ، وكانت من سيدات نساء بني هاشم ، وكان الإمام زين العابدين يسميها " الصديقة " ، ويقول فيها الامام جعفر الصادق : كانت صديقة لم تدرك في آل الحسن مثلها ، وحسبها فخرا وسموا انها بضعة من رسول الله وتربى الإمام الباقر في حجرها الطاهر .
اما الأب فغني عن التعريف ، فهو زين العابدين وسيد الساجدين فرع من الدوحة الهاشمية ، اخذ المجد كابرا عن كابر ، فهو هاشمي من هاشميين ، وعلوي من علويين ، وفاطمي من فاطميين ، وأول من اجتمعت له ولادة من الحسن والحسين .
ولد الامام الباقر يوم الجمعة غرة رجب سنة 75 هـ. ، وفي رواية الثالث من شهر صفر سنة 75 هجرية .
كان يشبه جده رسول الله ، لذا لقب بالشبيه ، وكان ربع القامة ، رقيق البشرة ، جعد الشعر ، أسمر ، له خال على خده ، ضامر الكشح ، حسن الصوت ، مطرق الرأس .
عاش مع جده الامام الحسين أربع سنين ، وشهد واقعة الطف في كربلاء . كنيته : أبو جعفر ، ولا كنية له غيرها .
ألقابه : الشريف والتي دلت على عظمة شخصيته ، الباقر ، الشاكر ، أو الشاكر لله ، الهادي ، الأمين ، الشبيه ، لأنه كان يشبه جده المصطفى ، وأشهرها الباقر لقبه به جده رسول الله ، لبقره العلم ، وتفجره ، وتوسعه .
وقد قال فيه الغرضي ، ونعم ما قال :
يا باقر العلم لأهل التقى * وخير من لبى على الأجبل
أشهر زوجاته : أم فروة بنت القاسم بن محمد بن أبي بكر ، وأم حكيم بنت أسد بن المغيرة الثقفية .
أولاده : خمسة : جعفر ، عبيد الله ، إبراهيم ، عبد الله المحض ، وعلي ، اما البنات ، فهن : زينب ، وأم سلمة ، من أمهات شتى وهم :
أ - الإمام جعفر الصادق وشقيقه عبيد الله ، وأمهما أم فروة بنت القاسم ابن محمد بن أبي بكر .
ب - إبراهيم ، وشقيقه عبد الله المحض ، وأمهما أم حكيم الثقفية .
ج - علي ، وشقيقته زينب ، أمهما أم ولد .
د - أم سلمة ، أمها أم ولد .
قوم هم الغاية في فضلهم * فالأول السابق كالآخر
بدا بهم نور الهدى مشرقا * وميز البر من الفاجر
نقش خاتمه : " العزة لله " .
وعن الصدوق : كان خاتمه " إن الله بالغ أمره " ، وفي الفصول المهمة " رب لا تذرني فردا " ، ولعله كانت عنده عدة خواتم .
شعراؤه : الكميت الأسدي ، كثير عزة ، الورد الأسدي أخو الكميت ، السيد الحميري . بوابه : جابر بن يزيد الجعفي .
علمه : ملأ الدنيا بعلمه وحديثه ، قال محمد بن مسلم : سألته عن ثلاثين ألف حديث - فأجابني عليها - .
مؤلفاته : كتاب التفسير ( ذكره ابن النديم ) ، رسالة إلى سعد الخير من بني أمية ، رسالة ثانية منه اليه ، وكتاب الهداية .
أخلاقه : كان أصدق أهل زمانه لهجة ، وأحسنهم بهجة ، وكان ظاهر الجود ، مشهورا بالكرم ، معروفا بالفضل والإحسان ، على رغم كثرة عياله ، وتوسط حاله ، وكان أقل أهل البيت مالا وأعظمهم مؤونة .
وملخص ما قال فيه فطاحل العلماء والعظماء في عصره وبعده : أبو جعفر محمد بن علي الباقر ، فهو غرة الدهر ، ودرة العصر ، ولد في الثالث من صفر سنة 56 وفي رواية سنة 75 ه‍ ، وفي رواية أخرى ولد يوم الجمعة غرة رجب من سنة 75 من الهجرة ، فهو هاشمي من هاشميين ، وعلوي من علويين ، وفاطمي من فاطميين ، وأول من اجتمعت له ولادة الحسن والحسين .
لقب بالباقر لتبقره في العلم ، وتبحره فيه .
وفي لسان العرب : لقب به لانه بقر العلم ، وعرف أصله ، واستنبط فرعه ، وتوسع فيه ، والتبقر التوسع .
أشار على عبد الملك بن مروان بضرب الدنانير والدراهم وعلمه كيفية ذلك في حياة أبيه الامام السجاد وحرر بذلك المسلمين اقتصاديا .
حكام وجبابرة عصره : الوليد بن عبد الملك ، سليمان بن عبد الملك ، عمر بن عبد العزيز ( كان ألينهم عريكة ، وأعدلهم حكما ) يزيد بن عبد الملك ، وآخرهم هشام بن عبد الملك وكان أشدهم على أهل البيت والأئمة الطاهرين حقدا ، وهو الذي دس اليه السم واستشهد الإمام من جرائه .
شهادته يوم الاثنين السابع من شهر ذي الحجة الحرام سنة 114 هجرية ، وكان عمره الشريف سبع وخمسون سنة ، وهناك روايات متعددة عن سنة شهادته ، وعمره الشريف ، سنذكر ذلك فيما بعد .
مدة إمامته : ( 19 ) تسع عشرة سنة .
قبره : دفن في البقيع في المدينة المنورة في القبة التي فيها أبوه الامام زين العابدين وعم أبيه الامام الحسن المجتبى والعباس بن عبد المطلب .
هدم الوهابيون قبره وقبور الأئمة في البقيع ، عندما استولوا على الحكم الوهابيون من آل سعود ، كما هدمت مراقد جميع عظماء المسلمين ، والمشاهد المشرفة في بدر ، وأحد ، لا سيما قبر سيد الشهداء حمزة بن عبد المطلب وبقية قبور شهداء أحد .
قال الشاكري : ولئن فات بني سعود ايذاء أهل البيت الطاهرين في حياتهم ، فلقد تتبعوهم رميما وهدموا قبورهم ، وطاردوا شيعتهم ومحبيهم وزوارهم ، وإلى يومنا هذا .
كما قال الشاعر البسامي :
تالله إن كانت أمية قد أتت * قتل ابن بنت نبيها مظلوما
فلقد اتاه بنو أبيه بمثله * هذا لعمرك قبره مهدوما
أسفوا على أن لا يكونوا شاركوا * في قتله فتتبعوه رميما
ولقد أتى بنو سعود بمثله ، أو أكثر منه.

والحمد لله وحده وحده وحده
avatar
خادم اليماني
المديرالعام
المديرالعام

المساهمات : 114
تاريخ التسجيل : 01/07/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://almahde.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى